خــالــد
20-08-2002, 03:15 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد :
من هم الرافضه أو الشيعة أو 000 لهم مسميات عديده ؟
( شيعة عبد الله بن سبأ اليهودي = شيعة الشيطان = المجوس الذين رفضوا الدخول في الإسلام )
الرافضة الذين يحقدون على الصحابة ويكفرونهم ويطعنون فيهم ليس لسبب إلا لأن الصحابة رضوان الله عليهم جميعا دمروا ملكهم (مملكة الفرس ) وأوصلوا إليهم الإسلام ، فأبى الشيعة الرافضة إلا أن دخلوا في الإسلام وحافظوا على عقائدهم المجوسية التي مازالوا ينشرونها لحد الآن والبحث في عدالة الصحابة هو ليس إلا طعن في الإسلام وفي الرسول وفي الله عز وجل .
فكن أخي المسلم من أهل السنة والجماعة على حذر أن يفتنك هؤلاء الكفرة عن دينك فترتد وتمت على غير دين الإسلام واعلم أن الشيعة الرافضة كفرة .
(( تنبيه هام : شباب انتبهوا ولا تخلطوا بين الاحاديث الموضوعه من الشيعه وبين الاحاديث الصحيحه ))
أولاً: متى ظهرت فرقة الرافضة :
==============================
نشأت فرقة الرافضة عندما ظهر رجل يهودي اسمه ( عبد الله بن سبأ ) ادَّعى الإسلام ، وزعم محبة آل البيت ، وغالى في علي - رضي الله عنه - وادعى له الوصية بالخلافة ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية ، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها .
ثانياً : لماذا سمي الشيعة بالرافضة ؟
==============================
هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه ( البحار ) وذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم .
انظر البحار للمجلسي ص 68 - 96 .
ويجدر بالذكر هنا أن بحار الأنوار للمجلسي يعتبر من مراجعهم الحديثة المتأخرة وهو كتاب ملفق أي أن مؤلفه المجلسي لم يؤلفه كاملاً بل ألف بعضه وسرق البعض الآخر وكتب على الغلاف تأليف : المجلسي !!!
وقيل سموا رافضة ، لأنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسموا رافضة وسمي من بايعه ووافقه زيدية .
وقيل سموا رافضة لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر ، وقيل سموا بذلك لرفضهم الدين . انظر مقالات الإسلاميين ( 1 / 89 ) .
ومهما كان السبب فهم رفضوا الدين والإسلام وتولوا اليهود والنصارى 000
ثالثاً : إلى كم تنقسم فرق الشيعة ؟
==============================
جاء في كتاب دائرة المعارف أنه ( ظهر من فروع الفرق الشيعية ما يزيد كثيراً عن الفرق الثلاث والسبعين المشهورة ) . دائرة المعارف ( 4 / 67 ) .
بل جاء عن الرافضي مير باقر الداماد أن جميع الفرق المذكورة في الحديث ، حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة ، هي فرق الشيعة وأن الناجية منهم فرقة الإمامية . ومير باقر هذا هو محمد باقر بن محمد الأسد ، من كبار شيوخ الشيعة .
وذكر المقريزي أن فرقهم بلغت ( 300 ) فرقة . انظر الخطط للمقريزي( 2 / 351 ) .
وقال الشهرستاني : ( إن الرافضة ينقسمون إلى خمسة أقسام : الكيسانية والزيدية والإمامية والغالية والإسماعيلية ) . الملل والنحل للشهرستاني ص 147 .
وقال البغدادي : ( إن الرافضة بعد زمان علي - رضي الله عنه - أربعة أصناف زيدية وإمامية وكيسانية وغلاة ) . الفرق بين الفرق للبغدادي ص 41 .
مع ملاحظة أن الزيدية ليست من فرق الروافض باستثناء طائفة الجارودية .
قال تعالى : ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء ) .
رابعاً : عقيدة البداء التي يؤمن بها الرافضة :
==============================
البداء هو بمعنى الظهور بعد الخفاء ، أو بمعنى نشأة رأي جديد . والبداء بمعنييه يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم ، وكلاهما محال على الله ، لكن الرافضة تنسب البداء إلى الله .
جاء عن الريان بن الصلت قال : ( سمعت الرضا يقول : ما بعث الله نبياً إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله البداء ) . أصول الكافي ص 40 .
وعن أبي عبد الله أنه قال : ( ما عبد الله بشيء مثل البداء ) . أصول الكافي ( 1/ 331 ) .
تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .
انظر أخي المسلم كيف ينسبون الجهل إلى المولى سبحانه وتعالى وهو القائل جل وعلا عن نفسه : ( قل لايعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ) النمل آية : 65 .
وفي المقابل يعتقد الرافضة أن الأئمة يعلمون كل العلوم ولا تخفى عليهم خافية كما سبق .
فهل هذه عقيدة الإسلام التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟
نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى ونسأله حسن الخاتمة .
خامساً : اعتقاد الرافضة في القرآن الكريم الموجود بين أيدينا :
===================================
إن الرافضة التي تسمى في عصرنا بالشيعة يقولون إن القرآن الذي عندنا ليس هو الذي أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم ، بل قد غير وبدل وزيد فيه ونقص منه . وجمهور المحدثين من الشيعة يعتقدون التحريف في القرآن كما ذكر ذلك النوري الطبرسي في كتابه :
( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) . ص 32 .
وقال محمد بن يعقوب الكليني في ( أصول الكافي ) تحت باب ( أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة ) : ( عن جابر قال : سمعت أبا جعفر يقول ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزله الله إلا كذاب ، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده ) .
وذكر أحمد الطبرسي في ( الاحتجاج ) والملا حسن في تفسيره ( الصافي ) أن عمر قال لزيد بن ثابت : إن علياً جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه من فضائح وهتك المهاجرين والأنصار .
وقد أجابه زيد إلى ذلك ، ثم قال : فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر عليّ القرآن الذي ألفه أليس قد أبطل كل ما عملتم ؟ فقال عمر : ما الحيلة ؟ قال زيد : أنتم أعلم بالحيلة ، فقال عمر : ما حيلته دون أن تقتله ونستريح منه . فدبَّر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر ذلك .فلما استخلف عمر سألوا علياً - رضي الله عنه - أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم فقال عمر : يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه ؟ فقال : هيهات ، ليس إلى ذلك سبيل ، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليه ولا تقولوا يوم القيامة ( إنا كنا عن هذا غافلين ) أو تقولوا : ( ما جئتنا ) . إن هذا القرآن لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي فقال عمر : فهل وقت لإظهار معلوم ؟ ، فقال علي : نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه ) . الاحتجاج للطبرسي ص 225 . وكتاب فصل الخطاب ص 7 .
ومهما تظاهر الشيعة بالبراءة من كتاب النوري الطبرسي عملاً بعقيدة التقية ، فإن الكتاب ينطوي على مئات النصوص عن علمائهم في كتبهم المعتبرة ، يثبت بها انهم جازمون بالتحريف ومؤمنون به ولكن لا يحبون أن تثور الضجة حول عقيدتهم هذه في القرآن .
ويبقى بعد ذلك أن هناك قرآنين أحدهما معلوم ، والآخر خاص مكتوم ومنه أسقط من القرآن آية وهي : ( وجعلنا علياً صهرك ) زعموا أنها أسقطت من سورة ( ألم نشرح ) وهم لا يخجلون من هذا الزعم مع علمهم بأن السورة مكية ولم يكن علي صهراً للنبي صلى الله عليه وسلم بمكة .
سادساً : عقيدة الرافضة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم :
======================================
تقوم عقيدة الرافضة على سب وشتم وتكفير الصحابة - رضوان الله عليهم - .
ذكر الكليني في ( فروع الكافي ) عن جعفر عليه السلام : ( كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة : فقلت : من الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ) . فروع الكافي للكليني ، ص 115 .
وذكر المجلسي في ( حق اليقين ) أنه قال لعلي بن الحسين مولى له : ( لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر ؟ فقال : إنهما كانا كافرين ، الذي يحبهما فهو كافر أيضاً ) . حق اليقين للمجلسي ص 522 .
تنبيه : لابد من الإشارة إلى أن علي بن الحسين وأهل البيت أجمع يتبرؤون من هذا كله الذي افتراه عليهم الرافضة قاتلهم الله أنى يؤفكون .
وفي تفسير القمي عند قوله تعالى : ( وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) قالوا : الفحشاء أبو بكر ، والمنكر عمر ، والبغي عثمان ) . تفسير القمي ص 218 .
ويقولون في كتابهم ( مفتاح الجنان ) : ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما … إلخ . مفتاح الجنان ص 114 .
ويعنون بذلك أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة .
وفي يوم عاشوراء يأتون بكلب ويسمونه عمرا ، ثم ينهالون عليه ضرباً بالعصى ورجماً بالحجارة حتى يموت ، ثم يأتون بسخلة ويسمونها عائشة ، ثم يبدؤون بنتف شعرها وينهالون عليها ضرباً بالأحذية حتى تموت . تبديد الظلام وتنبيه النيام للشيخ / إبراهيم الجبهان - حفظه الله - ص 27 .
كما أنهم يحتفلون باليوم الذي قتل فيه الفاروق عمر بن الخطاب ويسمون قاتله أبا لؤلؤة المجوسي بابا شجاع الدين رضي الله عن الصحابة أجمعين وعن أمهات المؤمنين .
انظر أخي المسلم ما أحقد وما أخبث هذه الفرقة المارقة من الدين وما يقولونه في خيار البشر بعد الأنبياء - عليهم السلام - والذين أثنى الله عليهم ورسوله وأجمعت الأمة على عدالتهم وفضلهم ، وشهد التاريخ والواقع والأمور المعلومة الضرورية بخيرتهم وسابقتهم وجهادهم في الإسلام .
سابعاً : عقيدة الرافضة في يوم عاشوراء وفضله عندهم :
====================================
إن الرافضة يقيمون المحافل و المآتم و النياحة ويعملون المظاهرات في الشوارع والميادين العامة ويقومون بلبس الملابس السوداء حزناً في ذكرى شهادة الحسين - رضي الله عنه - باهتمام في العشر الأوائل من محرم كل عام ، معتقدين أنها من أجل القربات ، فيضربون خدودهم بأيديهم ويضربون صدورهم وظهورهم ، ويشقون الجيوب يبكون ويصيحون بهتافات : يا حسين ، يا حسين ، وخاصة في اليوم العاشر من كل محرم ، بل إنهم يقومون بضرب أنفسهم بالسلاسل والسيوف كما هو الحاصل في البلاد التي يقطنها الرافضة كإيران مثلا .
وشيوخهم يحرضونهم على هذه المهازل التي صاروا بها أضحوكة الأمم ، فقد سئل أحد مراجعهم وهو محمد حسن آل كاشف الغطا كما يفعله أبناء طائفته من ضرب ولطم .. إلخ قال : إن هذا من تعظيم شعائر الله ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) .
ثامناً : حكم التقريب بين أهل السنة الموحدين والرافضة المشركين :
======================================
نكتفي هنا بذكر مقالة الدكتور ناصر القفاري في كتابه ( مسألة التقريب ) ، حيث قال حفظه الله تعالى في ذلك :
( كيف يمكن التقريب مع من يطعن في كتاب الله ويفسره على غير تأويله ويزعم بتنزل كتب إلهية على أئمته بعد القرآن الكريم ، ويرى الإمامة نبوة ، والأئمة عنده كالأنبياء أو أفضل ويفسر عبادة الله وحده التي هي رسالة الرسل كلهم بغير معناها الحقيقي ويزعم أنها طاعة الأئمة وأن الشرك بالله طاعة غيرهم معهم ، ويكفر خيار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحكم بردة جميع الصحابة إلا ثلاثة أو أربعة أو سبعة على اختلاف رواياتهم ، ويشذ عن جماعة المسلمين بعقائد في الإمامة والعصمة والتقية ويقول بالرجعة والغيبة والبداء ) .
مسألة التقريب للشيخ القفاري ( 2 / 302 ).
ألف شكر لمن قرأ ما كتبت 000
من هم الرافضه أو الشيعة أو 000 لهم مسميات عديده ؟
( شيعة عبد الله بن سبأ اليهودي = شيعة الشيطان = المجوس الذين رفضوا الدخول في الإسلام )
الرافضة الذين يحقدون على الصحابة ويكفرونهم ويطعنون فيهم ليس لسبب إلا لأن الصحابة رضوان الله عليهم جميعا دمروا ملكهم (مملكة الفرس ) وأوصلوا إليهم الإسلام ، فأبى الشيعة الرافضة إلا أن دخلوا في الإسلام وحافظوا على عقائدهم المجوسية التي مازالوا ينشرونها لحد الآن والبحث في عدالة الصحابة هو ليس إلا طعن في الإسلام وفي الرسول وفي الله عز وجل .
فكن أخي المسلم من أهل السنة والجماعة على حذر أن يفتنك هؤلاء الكفرة عن دينك فترتد وتمت على غير دين الإسلام واعلم أن الشيعة الرافضة كفرة .
(( تنبيه هام : شباب انتبهوا ولا تخلطوا بين الاحاديث الموضوعه من الشيعه وبين الاحاديث الصحيحه ))
أولاً: متى ظهرت فرقة الرافضة :
==============================
نشأت فرقة الرافضة عندما ظهر رجل يهودي اسمه ( عبد الله بن سبأ ) ادَّعى الإسلام ، وزعم محبة آل البيت ، وغالى في علي - رضي الله عنه - وادعى له الوصية بالخلافة ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية ، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها .
ثانياً : لماذا سمي الشيعة بالرافضة ؟
==============================
هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه ( البحار ) وذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم .
انظر البحار للمجلسي ص 68 - 96 .
ويجدر بالذكر هنا أن بحار الأنوار للمجلسي يعتبر من مراجعهم الحديثة المتأخرة وهو كتاب ملفق أي أن مؤلفه المجلسي لم يؤلفه كاملاً بل ألف بعضه وسرق البعض الآخر وكتب على الغلاف تأليف : المجلسي !!!
وقيل سموا رافضة ، لأنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين ، فقالوا : تبرأ من أبي بكر وعمر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك ، فسموا رافضة وسمي من بايعه ووافقه زيدية .
وقيل سموا رافضة لرفضهم إمامة أبي بكر وعمر ، وقيل سموا بذلك لرفضهم الدين . انظر مقالات الإسلاميين ( 1 / 89 ) .
ومهما كان السبب فهم رفضوا الدين والإسلام وتولوا اليهود والنصارى 000
ثالثاً : إلى كم تنقسم فرق الشيعة ؟
==============================
جاء في كتاب دائرة المعارف أنه ( ظهر من فروع الفرق الشيعية ما يزيد كثيراً عن الفرق الثلاث والسبعين المشهورة ) . دائرة المعارف ( 4 / 67 ) .
بل جاء عن الرافضي مير باقر الداماد أن جميع الفرق المذكورة في الحديث ، حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة ، هي فرق الشيعة وأن الناجية منهم فرقة الإمامية . ومير باقر هذا هو محمد باقر بن محمد الأسد ، من كبار شيوخ الشيعة .
وذكر المقريزي أن فرقهم بلغت ( 300 ) فرقة . انظر الخطط للمقريزي( 2 / 351 ) .
وقال الشهرستاني : ( إن الرافضة ينقسمون إلى خمسة أقسام : الكيسانية والزيدية والإمامية والغالية والإسماعيلية ) . الملل والنحل للشهرستاني ص 147 .
وقال البغدادي : ( إن الرافضة بعد زمان علي - رضي الله عنه - أربعة أصناف زيدية وإمامية وكيسانية وغلاة ) . الفرق بين الفرق للبغدادي ص 41 .
مع ملاحظة أن الزيدية ليست من فرق الروافض باستثناء طائفة الجارودية .
قال تعالى : ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء ) .
رابعاً : عقيدة البداء التي يؤمن بها الرافضة :
==============================
البداء هو بمعنى الظهور بعد الخفاء ، أو بمعنى نشأة رأي جديد . والبداء بمعنييه يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم ، وكلاهما محال على الله ، لكن الرافضة تنسب البداء إلى الله .
جاء عن الريان بن الصلت قال : ( سمعت الرضا يقول : ما بعث الله نبياً إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله البداء ) . أصول الكافي ص 40 .
وعن أبي عبد الله أنه قال : ( ما عبد الله بشيء مثل البداء ) . أصول الكافي ( 1/ 331 ) .
تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .
انظر أخي المسلم كيف ينسبون الجهل إلى المولى سبحانه وتعالى وهو القائل جل وعلا عن نفسه : ( قل لايعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله ) النمل آية : 65 .
وفي المقابل يعتقد الرافضة أن الأئمة يعلمون كل العلوم ولا تخفى عليهم خافية كما سبق .
فهل هذه عقيدة الإسلام التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟
نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى ونسأله حسن الخاتمة .
خامساً : اعتقاد الرافضة في القرآن الكريم الموجود بين أيدينا :
===================================
إن الرافضة التي تسمى في عصرنا بالشيعة يقولون إن القرآن الذي عندنا ليس هو الذي أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم ، بل قد غير وبدل وزيد فيه ونقص منه . وجمهور المحدثين من الشيعة يعتقدون التحريف في القرآن كما ذكر ذلك النوري الطبرسي في كتابه :
( فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب ) . ص 32 .
وقال محمد بن يعقوب الكليني في ( أصول الكافي ) تحت باب ( أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة ) : ( عن جابر قال : سمعت أبا جعفر يقول ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله كما أنزله الله إلا كذاب ، وما جمعه وحفظه كما أنزله الله إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده ) .
وذكر أحمد الطبرسي في ( الاحتجاج ) والملا حسن في تفسيره ( الصافي ) أن عمر قال لزيد بن ثابت : إن علياً جاءنا بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ونسقط منه ما كان فيه من فضائح وهتك المهاجرين والأنصار .
وقد أجابه زيد إلى ذلك ، ثم قال : فإن أنا فرغت من القرآن على ما سألتم وأظهر عليّ القرآن الذي ألفه أليس قد أبطل كل ما عملتم ؟ فقال عمر : ما الحيلة ؟ قال زيد : أنتم أعلم بالحيلة ، فقال عمر : ما حيلته دون أن تقتله ونستريح منه . فدبَّر في قتله على يد خالد بن الوليد فلم يقدر ذلك .فلما استخلف عمر سألوا علياً - رضي الله عنه - أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم فقال عمر : يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه ؟ فقال : هيهات ، ليس إلى ذلك سبيل ، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليه ولا تقولوا يوم القيامة ( إنا كنا عن هذا غافلين ) أو تقولوا : ( ما جئتنا ) . إن هذا القرآن لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي فقال عمر : فهل وقت لإظهار معلوم ؟ ، فقال علي : نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه ) . الاحتجاج للطبرسي ص 225 . وكتاب فصل الخطاب ص 7 .
ومهما تظاهر الشيعة بالبراءة من كتاب النوري الطبرسي عملاً بعقيدة التقية ، فإن الكتاب ينطوي على مئات النصوص عن علمائهم في كتبهم المعتبرة ، يثبت بها انهم جازمون بالتحريف ومؤمنون به ولكن لا يحبون أن تثور الضجة حول عقيدتهم هذه في القرآن .
ويبقى بعد ذلك أن هناك قرآنين أحدهما معلوم ، والآخر خاص مكتوم ومنه أسقط من القرآن آية وهي : ( وجعلنا علياً صهرك ) زعموا أنها أسقطت من سورة ( ألم نشرح ) وهم لا يخجلون من هذا الزعم مع علمهم بأن السورة مكية ولم يكن علي صهراً للنبي صلى الله عليه وسلم بمكة .
سادساً : عقيدة الرافضة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم :
======================================
تقوم عقيدة الرافضة على سب وشتم وتكفير الصحابة - رضوان الله عليهم - .
ذكر الكليني في ( فروع الكافي ) عن جعفر عليه السلام : ( كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة : فقلت : من الثلاثة ؟ فقال : المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري ، وسلمان الفارسي ) . فروع الكافي للكليني ، ص 115 .
وذكر المجلسي في ( حق اليقين ) أنه قال لعلي بن الحسين مولى له : ( لي عليك حق الخدمة فأخبرني عن أبي بكر وعمر ؟ فقال : إنهما كانا كافرين ، الذي يحبهما فهو كافر أيضاً ) . حق اليقين للمجلسي ص 522 .
تنبيه : لابد من الإشارة إلى أن علي بن الحسين وأهل البيت أجمع يتبرؤون من هذا كله الذي افتراه عليهم الرافضة قاتلهم الله أنى يؤفكون .
وفي تفسير القمي عند قوله تعالى : ( وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي ) قالوا : الفحشاء أبو بكر ، والمنكر عمر ، والبغي عثمان ) . تفسير القمي ص 218 .
ويقولون في كتابهم ( مفتاح الجنان ) : ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد والعن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما وابنتيهما … إلخ . مفتاح الجنان ص 114 .
ويعنون بذلك أبا بكر وعمر وعائشة وحفصة .
وفي يوم عاشوراء يأتون بكلب ويسمونه عمرا ، ثم ينهالون عليه ضرباً بالعصى ورجماً بالحجارة حتى يموت ، ثم يأتون بسخلة ويسمونها عائشة ، ثم يبدؤون بنتف شعرها وينهالون عليها ضرباً بالأحذية حتى تموت . تبديد الظلام وتنبيه النيام للشيخ / إبراهيم الجبهان - حفظه الله - ص 27 .
كما أنهم يحتفلون باليوم الذي قتل فيه الفاروق عمر بن الخطاب ويسمون قاتله أبا لؤلؤة المجوسي بابا شجاع الدين رضي الله عن الصحابة أجمعين وعن أمهات المؤمنين .
انظر أخي المسلم ما أحقد وما أخبث هذه الفرقة المارقة من الدين وما يقولونه في خيار البشر بعد الأنبياء - عليهم السلام - والذين أثنى الله عليهم ورسوله وأجمعت الأمة على عدالتهم وفضلهم ، وشهد التاريخ والواقع والأمور المعلومة الضرورية بخيرتهم وسابقتهم وجهادهم في الإسلام .
سابعاً : عقيدة الرافضة في يوم عاشوراء وفضله عندهم :
====================================
إن الرافضة يقيمون المحافل و المآتم و النياحة ويعملون المظاهرات في الشوارع والميادين العامة ويقومون بلبس الملابس السوداء حزناً في ذكرى شهادة الحسين - رضي الله عنه - باهتمام في العشر الأوائل من محرم كل عام ، معتقدين أنها من أجل القربات ، فيضربون خدودهم بأيديهم ويضربون صدورهم وظهورهم ، ويشقون الجيوب يبكون ويصيحون بهتافات : يا حسين ، يا حسين ، وخاصة في اليوم العاشر من كل محرم ، بل إنهم يقومون بضرب أنفسهم بالسلاسل والسيوف كما هو الحاصل في البلاد التي يقطنها الرافضة كإيران مثلا .
وشيوخهم يحرضونهم على هذه المهازل التي صاروا بها أضحوكة الأمم ، فقد سئل أحد مراجعهم وهو محمد حسن آل كاشف الغطا كما يفعله أبناء طائفته من ضرب ولطم .. إلخ قال : إن هذا من تعظيم شعائر الله ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) .
ثامناً : حكم التقريب بين أهل السنة الموحدين والرافضة المشركين :
======================================
نكتفي هنا بذكر مقالة الدكتور ناصر القفاري في كتابه ( مسألة التقريب ) ، حيث قال حفظه الله تعالى في ذلك :
( كيف يمكن التقريب مع من يطعن في كتاب الله ويفسره على غير تأويله ويزعم بتنزل كتب إلهية على أئمته بعد القرآن الكريم ، ويرى الإمامة نبوة ، والأئمة عنده كالأنبياء أو أفضل ويفسر عبادة الله وحده التي هي رسالة الرسل كلهم بغير معناها الحقيقي ويزعم أنها طاعة الأئمة وأن الشرك بالله طاعة غيرهم معهم ، ويكفر خيار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحكم بردة جميع الصحابة إلا ثلاثة أو أربعة أو سبعة على اختلاف رواياتهم ، ويشذ عن جماعة المسلمين بعقائد في الإمامة والعصمة والتقية ويقول بالرجعة والغيبة والبداء ) .
مسألة التقريب للشيخ القفاري ( 2 / 302 ).
ألف شكر لمن قرأ ما كتبت 000