!***سحوووره***!
21-08-2002, 04:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للشيطان أساليب كثيره وطرق عديده يسلكها كي يصل منها إلى قلب ابن آدم
ويوسوس له ماشاء 0ولديه مفاتيح متنوعه الأشكال لفتح هذه القلوب0ومن جملة هذه المفاتيح كلمة(لو)التي قال عنها النبي 0صلى الله عليه وسلم0-:المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف0وفي كل خير 0احرص على ماينفعك0واستعن بالله ولا تعجز0وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا ولكن قدّر الله وما شاء فعل فإن ( لو )تفتح عمل الشيطان)00رواه مسلم
وهذه الكلمه كلمة ( لو )سهلة النطق تخرج من فم الإنسان من غير إن يبالي بها0ولكن النهي ورد عن التلفظ بها لأنها تؤدي أحيانا إلى نتائج سيئه نحن في غنى عنها0وهي من أدوات الشرط ويسميها علماء اللغه حرف امتناع لإمتناع فإنك لو قلت لي لو زرتني لأكرمتك فالمعنى أنك لم تزرني وأنا لم أكرمك فامتنع وقوع الإكرام لامتناع الزياره0
وقد أرشدنا النبي-صلى الله عليه وسلم-الى أن كثرة استعمال لو تفتح عمل الشيطان0فإذا خرجت بسيارتك الى سفر اونزهه ووقع لك حادث أصاب جسمك او سيارتك بسوء او ضرر فلا تقل لو أنني لم اذهب بها لما اصابني كذا وكذا0لأن مثل هذا القول يلقي في نفسك فكرة معارضة القدر0وهذه المعارضه يلقيها الشيطان في قلبك من حيث لاتشعر0واعلم أن ما وقع لك من سوء قد قدّر الله-سبحانه-وقوعه منذ الأزل0وأن ماقدّره الله لا محالة0
وقد نهى العلماء عن تعويد اللسان النطق بكلمة( لو) في كل الأموروخاصه فيما لافائدة منه0والأفضل لك في نفسك شرط مشيئة الله بمعنى أن تقول في قلبك إلاأن يشاء الله0اما إذا قلت كلمة لو وأنت تنوي التأسّف على مافاتك من طاعة فهو جائز0
مثلا إذا طالت سهرتك بالليل وأويت إلى فراشك بعد ذلك وقد غلبك النوم فلم تنهض لصلاة الفجر مع أنك عازم على النهوض لها فتندم على عملك ويدخل قلبك الأسى ولأسف على هذا السهر الذي حال بينك وبين أداء الصلاة في وقتها فتقول حينئذ لو أنني لم أسهر لم تفتني الصلاة ولا تقصد معارضة القدر 0ولكنك تظهر التأسف وتنوي الندم على خطيئتك000
مع تحيات اختكم سحوووره
للشيطان أساليب كثيره وطرق عديده يسلكها كي يصل منها إلى قلب ابن آدم
ويوسوس له ماشاء 0ولديه مفاتيح متنوعه الأشكال لفتح هذه القلوب0ومن جملة هذه المفاتيح كلمة(لو)التي قال عنها النبي 0صلى الله عليه وسلم0-:المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف0وفي كل خير 0احرص على ماينفعك0واستعن بالله ولا تعجز0وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا وكذا ولكن قدّر الله وما شاء فعل فإن ( لو )تفتح عمل الشيطان)00رواه مسلم
وهذه الكلمه كلمة ( لو )سهلة النطق تخرج من فم الإنسان من غير إن يبالي بها0ولكن النهي ورد عن التلفظ بها لأنها تؤدي أحيانا إلى نتائج سيئه نحن في غنى عنها0وهي من أدوات الشرط ويسميها علماء اللغه حرف امتناع لإمتناع فإنك لو قلت لي لو زرتني لأكرمتك فالمعنى أنك لم تزرني وأنا لم أكرمك فامتنع وقوع الإكرام لامتناع الزياره0
وقد أرشدنا النبي-صلى الله عليه وسلم-الى أن كثرة استعمال لو تفتح عمل الشيطان0فإذا خرجت بسيارتك الى سفر اونزهه ووقع لك حادث أصاب جسمك او سيارتك بسوء او ضرر فلا تقل لو أنني لم اذهب بها لما اصابني كذا وكذا0لأن مثل هذا القول يلقي في نفسك فكرة معارضة القدر0وهذه المعارضه يلقيها الشيطان في قلبك من حيث لاتشعر0واعلم أن ما وقع لك من سوء قد قدّر الله-سبحانه-وقوعه منذ الأزل0وأن ماقدّره الله لا محالة0
وقد نهى العلماء عن تعويد اللسان النطق بكلمة( لو) في كل الأموروخاصه فيما لافائدة منه0والأفضل لك في نفسك شرط مشيئة الله بمعنى أن تقول في قلبك إلاأن يشاء الله0اما إذا قلت كلمة لو وأنت تنوي التأسّف على مافاتك من طاعة فهو جائز0
مثلا إذا طالت سهرتك بالليل وأويت إلى فراشك بعد ذلك وقد غلبك النوم فلم تنهض لصلاة الفجر مع أنك عازم على النهوض لها فتندم على عملك ويدخل قلبك الأسى ولأسف على هذا السهر الذي حال بينك وبين أداء الصلاة في وقتها فتقول حينئذ لو أنني لم أسهر لم تفتني الصلاة ولا تقصد معارضة القدر 0ولكنك تظهر التأسف وتنوي الندم على خطيئتك000
مع تحيات اختكم سحوووره