المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 3ـ آباء عاجزين وابناء ساخطين!!!


آهات وحنين
22-10-2005, 01:59 PM
السلام عليكم
:0041



نحن خائفون عل الابناء ...وفى كل مرحله من مراحل اعمارهم نجد احساسا مختلفا

فى طفولتهم نخاف عليهم من المرض!!

وفى شبابهم نخاف عليهم من الضياع!!

وعندما يكبرون نخاف عليهم من الحاجه !!
ومن زمان يذل اعناق الرجال وخاصة الشرفاءمنهم

ولهذا فإن اجيال الاباء الحاليه هم اسوأ الاباء حظا ...لانهم دفعوا الثمن فى شبابهم من اجل بناء انفسهم ودفعوا الثمن فى شيخوختهم من اجل تامين مستقبل ابنائهم
وفى تقديرى ان هذا خطأ الاباء...وليس خطاء الابناءكان ينبغى علىالاباءان يتركوا ابنائهم يعيشون حياتهم كما يحبون يعملون ويخطئون ..يسافرون ويرجعون ..ولكن الاباءيحاولون توفير كل شىء للابناء حتى ولو دفعوا العمر والصحه وراحة البال ..وكان حصادذلك كله آباء عاجزين وابناء ساخطين!!!

الى اى مدى انتم معى فى هذا الكلام

هل اباء هذا العصر اقل حظا من سالفيهم؟؟؟؟

وهل مخاوفهم على ابنائهم ....فيها المبالغه ام من حقهم الخوف

عليهم من الغد..؟؟

ولماذا الابناء لا ينظرون الى ابائهم نظرت رضى وتشكر على مابدله ابائهم من اجلهم ..؟

هل من حق الابناء ان يكتشفوا الحياه بانفسهم ....ان يتصدو لكبوات الزمن بانفسهم
ام عليهم الجوء للاباء حتى يكونوا السند لهم؟؟؟


اهات وحنين

فى انتظار تفاعلكم


:0004:
فكر واعد الموضوع

اهات وحنين
تحيتى لكم جميعا

آهات وحنين
23-10-2005, 02:23 PM
مازلتانتظر تفاعلكم


الباين ماعجبكم العنوان


ولا النص


سلالالالالالالالالالالالالالام

فـهـد
04-11-2005, 11:26 AM
أولا كل عام وأنتِ آهات وحنين وكل الأحبة في المنتدى بألف خير وعيدكم مبارك جميعا.

في الحقيقة شدني الموضوع كثيراً لأنه يتعلق بحياتنا كآباء وأيضا يمس أبنائنا بمختلف أعمارهم وأجناسهم من صبيان وبنات.

خوف الأب شيء طبيعي وغريزي وهو مستمر مع إختلاف الأزمان والظروف التي تحيط بكل جيل من الأجيال ن وبحكم أنني عاصرت المرحلتين كإبن ثم كأب فأحب أن أطرح وجهة نظري المتواضعة حيال ذلك.

طبعا لكل جيل مرحلته الخاصة والإختلافات التي تطرأ على الحياة بمختلف مجالاتها الشخصية والإجتماعية والتطور الرهيب الذي يجري الآن جعل الحياة لها لون آخر في نظرنا كآباء.

قبل أكثر من أربعون سنة كان آباؤنا قريبون جداً منا فحياتهم كانت بسيطة فهو من العمل للبيت ولم يكن هناك مايشغل باله من ملهيات العصر حتى لو كان صاحب تجارة أو عمل يتطلب منه الغياب كثيراً عن البيت فنجد أن كل الأسرة من أعمام وأخوال وغيرهم يحيطون بالأسرة ويساعدون بطريقة غير مباشرة في تربية الأبناء ويقدمون لهم كل مايسهل عليهم أمور حياتهم العلمية والعملية حيث كانوا حريصين على تلقينهم مقومات تكوين الرجل القوي إلى جانب أن الحياة سابقاً كانت بسيطة جدا والناس متقاربون في كل شيء حتى المدن كانت صغيرة وكل يعرف الآخر في الحي.

أما الآن وفي ظل التطور الرهيب الذي نراه فقد أصبحت المغريات والملهيات أكثر وأخطر وتحيط بنا إحاطة السوار بالمعصم وكثر الفساد للأسف الشديد وقل الوازع الديني لدى بعضنا وإنشغلنا بالعمل من أجل توفير لقمة العيش للأسرة مما جعلنا نبتعد أكثر عن بيوتنا إلى جانب عامل آخر مهم وهو عدم محاولتنا التقرب من أطفالنا ومعرفة كيف يفكرون بل نريد أن نكونهم كما نحب وكما نشتهي لا كيفما يحبون ويتمنون هم مما خلق فجوة بيننا وبينهم وأصبح السخط منهم ظاهراً للعيان.

من حق الأب أن يخاف على إبنه وإبنته ولكن لابد أن يكون خوفاً معقولاً ومقبولاً خوف فيه تقرب منهم ومحاولة فيما يفكرون ومساعدتهم على تكوين مستقبلهم بدون تدخل في تحديد المسار لهم بل تقديم كل الخيارات لهم وبيان الجيد منها والسيء وتركهم يحددون هم ماذا يريدون ونحن لنا المراقبة والمتابعة من بعيد حتى لو أخطأ أحدهم فلابأس من بيان هذا الخطأ والعمل معه على تصحيحه بالنصح والرأي المعين لا باللوم أو التقريع أو تحطيم إرادتهم.

لابد أن نتذكر اننا كنا شباباً في يوم سابق وكانت لنا أحلامنا وتفكيرنا المختلف كلياً عن تفكير أهلنا ولذلك لنترك لهم الخيار ونحن دورنا يكون بالتوجيه والنصح.

لنتقرب منهم ولننزل إلى مستواهم الفكري والعقلي ولنتحاور معهم كأصدقاء قبل أن نكون آباء وسنجد أننا نملكهم ونساعدهم ونقوم الأخطاء التي يقعون فيها.

المساعد ليست بالمال فقط فالمال لم يكن يوما هو الموجه لرغباتنا ورغبات أبنائنا بل قد يكون وسيلة دمار لهم إن لم نقدمه بالصورة الصحيحة.

عزيزتي آهات : أشكر لكِ هذا الطرح الجميل وهذا املوضوع المهم وليتنا نسمع آراء الشباب من الجنسين فهي السبيل لنا كآباء لنتعلم ونفيد أسرنا.

تقبلي مني كل الحب والتقدير.


المحب:جدووووووووو