حـلـو ^ مـحروم
08-09-2002, 12:28 AM
في كل مرة أبتعد فيها عنكي ، يجذبني فيها الحنين إليكي مرة أخرى ، كأنكي علة لم يقدر لي أن أشفى
منها أبداً .. فمتى يأتي اليوم الذي تغادرين فيها ساحة قلبي وتمنحيني فيها الفرصة لأرتب أوراقي
المبعثرة و أعيد الحياة لأزهاري الميتة ، فأنتي قتلتيها ..
لقد أحلت نهاري إلى ظلمة ، وفرحتي إلى عذاب .. لقد أحلت بستاني الأخضر اليانع المليء بالزهور و
الأشجار المثمرة إلى صحراء جرداء قاحلة لا حياة فيها !!
فإلى متى ستظلي تحكمي عقلي وقلبي ،إلى متى ستظلي متواجدا في حياتي ،
بصورتك ورسائلك و لمحات وجهك و نبرة صوتك و لمسة يديك ..
كيف لي أن أبتعد عنكي و أنا مازلت أخاف عليكي ، و أنا أريد أن أطمئن عليك ، وأنتي مازلتي تعني
لي الكثير ، و أنتي مازلتي تحتفظي بتلك المكانة التي حصلت عليها منذ أن عرفتكي ..
يا ترى هل مازلتي تحتفظي لي بنفس الحب؟ هل مازلت تذكريني؟ أم قد جاء من يستطيع أن يشغل
مكاني و يزيحني من قلبكي .. هل أحببتي غيري ؟
أريدكي .. أريدكي .. أريدكي ..أحتاجكي هنا إلى جانبي ، أحتاج لوجودكي،أحتاج لصوتكي ،أحتاج إلى
لمسة يديكي ، فذلك وحده يشعرني بالأمن و الاستقرار ، ذلك وحده يشعرني بأني مازلت أحيا ، وحده
يشعرني بالحياة و بأن كل شئ مازال يتنفس في هذا العالم ....
هل ستعودي إلي ..
أوقدت الشموع و الموسيقى الحالمة تغذي المكان بروح الحب وتجعله حميما صادقاً ..
ورغم ذلك كله لم تأتي ..
انقطعت الموسيقى ، وتكسرت الأسطوانة ، وأصبحت نار المدفأة ثلجاً لا يطاق ..
لم يعد يهمني أي شئ بعدكي فأنتي الأهم،و إذا ضاع الأهم فلا جدوى من فعل المهم،لم يعد مهماً ما إذا
كنت سأحيا أم سأموت ، سأبقى أم سأضيع فلقد ضاعت هويتي عند ضياعك مني ... كلمة أخيرة:
حتى لو زوجوكي لجميع رجال العالم ، فجميع أبنائي سيحملون نفس فصيلة دمك أنتي ..
لأن دمي يجري في عروقكي أنتي؟
حـلـو ^ مـحروم
الادارة
منها أبداً .. فمتى يأتي اليوم الذي تغادرين فيها ساحة قلبي وتمنحيني فيها الفرصة لأرتب أوراقي
المبعثرة و أعيد الحياة لأزهاري الميتة ، فأنتي قتلتيها ..
لقد أحلت نهاري إلى ظلمة ، وفرحتي إلى عذاب .. لقد أحلت بستاني الأخضر اليانع المليء بالزهور و
الأشجار المثمرة إلى صحراء جرداء قاحلة لا حياة فيها !!
فإلى متى ستظلي تحكمي عقلي وقلبي ،إلى متى ستظلي متواجدا في حياتي ،
بصورتك ورسائلك و لمحات وجهك و نبرة صوتك و لمسة يديك ..
كيف لي أن أبتعد عنكي و أنا مازلت أخاف عليكي ، و أنا أريد أن أطمئن عليك ، وأنتي مازلتي تعني
لي الكثير ، و أنتي مازلتي تحتفظي بتلك المكانة التي حصلت عليها منذ أن عرفتكي ..
يا ترى هل مازلتي تحتفظي لي بنفس الحب؟ هل مازلت تذكريني؟ أم قد جاء من يستطيع أن يشغل
مكاني و يزيحني من قلبكي .. هل أحببتي غيري ؟
أريدكي .. أريدكي .. أريدكي ..أحتاجكي هنا إلى جانبي ، أحتاج لوجودكي،أحتاج لصوتكي ،أحتاج إلى
لمسة يديكي ، فذلك وحده يشعرني بالأمن و الاستقرار ، ذلك وحده يشعرني بأني مازلت أحيا ، وحده
يشعرني بالحياة و بأن كل شئ مازال يتنفس في هذا العالم ....
هل ستعودي إلي ..
أوقدت الشموع و الموسيقى الحالمة تغذي المكان بروح الحب وتجعله حميما صادقاً ..
ورغم ذلك كله لم تأتي ..
انقطعت الموسيقى ، وتكسرت الأسطوانة ، وأصبحت نار المدفأة ثلجاً لا يطاق ..
لم يعد يهمني أي شئ بعدكي فأنتي الأهم،و إذا ضاع الأهم فلا جدوى من فعل المهم،لم يعد مهماً ما إذا
كنت سأحيا أم سأموت ، سأبقى أم سأضيع فلقد ضاعت هويتي عند ضياعك مني ... كلمة أخيرة:
حتى لو زوجوكي لجميع رجال العالم ، فجميع أبنائي سيحملون نفس فصيلة دمك أنتي ..
لأن دمي يجري في عروقكي أنتي؟
حـلـو ^ مـحروم
الادارة