سعد العتيبي
06-08-2002, 02:56 AM
الترابط الاجتماعي القوي من أهم مميزات مجتمعنا الإسلامي هذا الترابط الذي تفتقده كثير من المجتمعات المتفككة اجتماعيا خاصة في أوروبا وأمريكا وغيرها من المجتمعات المتفككة اجتماعيا هذا الترابط عند فقدانه فان معنى ذلك كثرة المشاكل الاجتماعية التي تسبب القلق النفسي لصاحبها ولابد من وجود رابط اجتماعي قوي يشد من عود الترابط الاجتماعي لدى الفرد ولعل أهم و أقوى رابط اجتماعي هي الأسرة فمتى تفكك الترابط الأسري حلت المشاكل الاجتماعية والقلق النفسي للفرد واصبح يعاني من مشكلة إثبات الوجود داخل المجتمع وللأسف أصبحنا نسمع كثيرا عن المشاكل الأسرية وتفكك الأسر داخل مجتمعنا و أصبحت المشاكل الاجتماعية ناتجة أولا وأخيرا عن تفكك الأسرة الناتج عن الأنانية وحب الذات والطمع في ظل الماديات حتى لو كان ذلك على حساب أسرته واخوته مما جعل البيوت في مجتمعنا مليئة بالمشاكل ومهددة بالانفجار في أي لحظة وإنني اسرد لكم بعض الأدلة والوقائع الناتجة عن مثل هذه المشاكل :
شاب يقتل والده من اجل انه حرمه من المصروف الخاص مع انه يغدق على أبناءه من زوجته الأخرى.
شاب يقتل أخاه بسبب حرمانه من الميراث .
فتاة تقتل زوجة أبيها .
مراهق يقود عصابة مخدرات وسرقة سيارات بسبب قسوة أبيه وزوجة أبيه .
وغيرها من القصص التي يندى لها الجبين وكل هذه الجرائم وغيرها الكثير إنما هي ناتج عن ضغوط نفسية بسبب المشاكل الأسرية المتفشية بشكل رهيب داخل مجتمعنا والسبب الأول والأخير ضعف الوازع الديني لدى الكثير بالإضافة إلى الأسباب التي ذكرت آنفا .
كما كثرت في الآونة الأخيرة قضية اجتماعية كبيرة إلا وهي الانحراف الأخلاقي لدى الأحداث ولو أن أحدنا قام بزيارة لدار ملاحظة الأحداث واستمع إلى مشرفي الدار عن قضايا هولاء الأحداث والدوافع الخفية التي دفعت هذا الحدث إلى الجريمة فانه سيسكب الدموع حزنا على ضياع شاب في مقتبل عمره خلف غياهب السجون وقضبانها القاسية والتي إنما تولدت أولا وأخيرا عن التفكك الأسرى داخل عائلة هذا الحدث التي دفعت به إلى الجريمة فهو إما مهمل تماما من قبل أسرته بسبب المشاغل الدنيوية التي شغلت الكثير عن تربية أبناءهم وملاحظتهم ومتابعتهم .أو بسبب ما ذكرت سابقا.
كثيرة هي المشاكل الاجتماعية وتحتاج كل قضية اجتماعية إلى موضوع منفرد لوحده وتناقش كل قضية على حدة ويوخذ فيها برائ الأخصائيين الاجتماعيين وكيفية تعاملهم مع مثل هذه القضايا وإنني ذكرت مثل هذه القضايا على سبيل العرض لا سبيل الحصر وإلا للأسف مجتمعاتنا ملئيه بكثير من القضايا الاجتماعية التي تقض المنام وتدمع العيون , لكن لا بد أن يتنبه الجميع إلى مساءلة مهمة ألا وهي انه لاترابط اجتماعي قويم وقوي دون مراجعة أنفسنا وتمسكنا بعقيدتنا وعند تواجد هذا الأمر والترابط فان المجتمع الخاص والعام سيكون مجتمع متماسك اجتماعيا لا تهزه أي موثرات خارجية أتمنى أن يعي أولياء الأمور ذلك متمنيا للجميع التوفيق في حياتهم الاجتماعية الخاصة والعامة .
شاب يقتل والده من اجل انه حرمه من المصروف الخاص مع انه يغدق على أبناءه من زوجته الأخرى.
شاب يقتل أخاه بسبب حرمانه من الميراث .
فتاة تقتل زوجة أبيها .
مراهق يقود عصابة مخدرات وسرقة سيارات بسبب قسوة أبيه وزوجة أبيه .
وغيرها من القصص التي يندى لها الجبين وكل هذه الجرائم وغيرها الكثير إنما هي ناتج عن ضغوط نفسية بسبب المشاكل الأسرية المتفشية بشكل رهيب داخل مجتمعنا والسبب الأول والأخير ضعف الوازع الديني لدى الكثير بالإضافة إلى الأسباب التي ذكرت آنفا .
كما كثرت في الآونة الأخيرة قضية اجتماعية كبيرة إلا وهي الانحراف الأخلاقي لدى الأحداث ولو أن أحدنا قام بزيارة لدار ملاحظة الأحداث واستمع إلى مشرفي الدار عن قضايا هولاء الأحداث والدوافع الخفية التي دفعت هذا الحدث إلى الجريمة فانه سيسكب الدموع حزنا على ضياع شاب في مقتبل عمره خلف غياهب السجون وقضبانها القاسية والتي إنما تولدت أولا وأخيرا عن التفكك الأسرى داخل عائلة هذا الحدث التي دفعت به إلى الجريمة فهو إما مهمل تماما من قبل أسرته بسبب المشاغل الدنيوية التي شغلت الكثير عن تربية أبناءهم وملاحظتهم ومتابعتهم .أو بسبب ما ذكرت سابقا.
كثيرة هي المشاكل الاجتماعية وتحتاج كل قضية اجتماعية إلى موضوع منفرد لوحده وتناقش كل قضية على حدة ويوخذ فيها برائ الأخصائيين الاجتماعيين وكيفية تعاملهم مع مثل هذه القضايا وإنني ذكرت مثل هذه القضايا على سبيل العرض لا سبيل الحصر وإلا للأسف مجتمعاتنا ملئيه بكثير من القضايا الاجتماعية التي تقض المنام وتدمع العيون , لكن لا بد أن يتنبه الجميع إلى مساءلة مهمة ألا وهي انه لاترابط اجتماعي قويم وقوي دون مراجعة أنفسنا وتمسكنا بعقيدتنا وعند تواجد هذا الأمر والترابط فان المجتمع الخاص والعام سيكون مجتمع متماسك اجتماعيا لا تهزه أي موثرات خارجية أتمنى أن يعي أولياء الأمور ذلك متمنيا للجميع التوفيق في حياتهم الاجتماعية الخاصة والعامة .