سمير الرمادي
15-02-2010, 05:00 PM
:bism:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوانى وأخواتى فى مملكتنا الحبيبة
هذة المشكلة تقع كل يوم فى كل مكان وزمان
وهى الخيانة الزوجية
ومن الممكن أن نقع نحن فيها بحجة الفراغ وعدم الاهتمام من جانب الزوج أو العكس
عدم الاهتمام من جانب الزوجة
لكن هل هذا معناة أن نخون ؟؟؟
وكيف بعد ذالك نواجة انفسنا ؟؟
وماذا نقول لرب العزة يوم لا ينفع مال ولا بنون ؟؟؟؟؟
هل من اجل لحظات شهوانية نفعل ما نفعلة الان ؟؟
اللهم لطفك وعفوك ورضاك والهدى من عندك يارحم الراحمين
ودلوقتى تعالوا معايا ياخوانى وانتم ياخواتى نشوف الحكاية
وهاترك ليكم الردود ليست على هذة الحكاية فقط
لكن على كل اسئلتى السابقة .
ودلوقتى :-
تبتدي الحكاية من زمان قوي من 9 سنين تقريبا، كنت شابة صغيرة الكل يشهد لي بحسن الخلق والتدين والالتزام، كان دايما حلمي أن أتزوج رجلا ملتزما ملتحيا وحافظا القرآن ونحيا حياتنا على طاعة الله.
تقدم لخطبتي رجل طيب ولم أعترض ووافق أهلي، لم يكن بمواصفاتي ولكنه كما قلت طيب يصلي بعض فروضه في المسجد، وتزوجنا ورزقني الله منه أجمل طفلين، وفي يوم كنا بنعمل شغل وجاء شاب لمساعدتنا في العمل، كان ما شاء الله عليه ملتزم ومتدين وحافظ لكتاب الله، سافر زوجي للعمل بالخارج وسافرت معه.
وفي يوم وأنا مع زوجي في الغربة وجدتني اتصل بهذا الشاب مش عارفة ليه؟ كنت عايزة أعرف رد فعله في اتصال فتاة بيه طبعا وهو ميعرفش أنا مين، المهم طلبت منه إيميله لأراسله وفعلا أعطاه لي وكلمته على الشات، لم أعطه معلومات صادقة عن سني فأنا أكبر منه، ولا عن كوني طبعا متزوجة.
وتوطدت العلاقة بيننا كنا نتكلم في مواضيع عامة ودينية وبكل احترام لا تبذل ولا تفريط، وبعد فترة تعلق هو بي، وهو طبعا لا يعرف من أكون وطلب مني أن يتقدم لخطبتي وطبعا رفضت وتعللت بأمور كثيرة.
وكلما مرت الأيام يزداد تعلقه بي حتى صارحني وهو الشاب المتدين بمدى حبه لي، وأنا أيضا كنت أحس بميل له، كنت أرى فيه الرجل الذي طالما تمنيت أن أكون زوجته وتكلمت معه فيما كنت أتمنى أن أتكلم فيه مع زوجي ولكن كان زوجي لا يبالي بهذا الكلام بأنني أريد أن أعيش معه في طاعة الله.
أشعر أنني أخون زوجي وأعصي ربي، وتماديت معه أصبحت أكلمه على الموبايل وعلى الشات حتى زاد تعلقه وأصبح يسمعني كلمات الغزل والحب وهو يشهد الله أنه ما كان يقولها إلا لأنه يرجو من الله أن أكون زوجته.
أفقت مما أنا فيه من ظلم لنفسي وزوجي وأولادي وظلم لشاب طيب القلب لم يسئ لي في شيء، وصارحته أنني عقدت قراني، طبعا ليست الحقيقة كاملة ولكن لأبعده عني وليحيا حياته.
حالة الشاب سيئة جدا وقال لي إنه يدعو الله أن يفارق الحياة وهو على طاعة الله وتكلمت مع أمه فقالت إنه لا يأكل أو يشرب. أحس بالذنب ولا أقدر على نسيان كلماته الرقيقة ومشاعره الطيبة ولا أنكر شعوري بالخزي مما فعلت.
توقفت عن محادثته أو الشات معه ولكني لا أستطيع أن أقاوم رغبتي في الاطمئنان عليه وعن أحواله.
أعرف ما يمكن أن يقال عني ولي ولكني تعبانة ومش لاقية حد أتكلم معاه.
ساعدوني بالله عليكم..
ياترى يأخوانى هاتساعدوها أزاى ؟؟؟؟؟؟؟
فى أنتظاركم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوانى وأخواتى فى مملكتنا الحبيبة
هذة المشكلة تقع كل يوم فى كل مكان وزمان
وهى الخيانة الزوجية
ومن الممكن أن نقع نحن فيها بحجة الفراغ وعدم الاهتمام من جانب الزوج أو العكس
عدم الاهتمام من جانب الزوجة
لكن هل هذا معناة أن نخون ؟؟؟
وكيف بعد ذالك نواجة انفسنا ؟؟
وماذا نقول لرب العزة يوم لا ينفع مال ولا بنون ؟؟؟؟؟
هل من اجل لحظات شهوانية نفعل ما نفعلة الان ؟؟
اللهم لطفك وعفوك ورضاك والهدى من عندك يارحم الراحمين
ودلوقتى تعالوا معايا ياخوانى وانتم ياخواتى نشوف الحكاية
وهاترك ليكم الردود ليست على هذة الحكاية فقط
لكن على كل اسئلتى السابقة .
ودلوقتى :-
تبتدي الحكاية من زمان قوي من 9 سنين تقريبا، كنت شابة صغيرة الكل يشهد لي بحسن الخلق والتدين والالتزام، كان دايما حلمي أن أتزوج رجلا ملتزما ملتحيا وحافظا القرآن ونحيا حياتنا على طاعة الله.
تقدم لخطبتي رجل طيب ولم أعترض ووافق أهلي، لم يكن بمواصفاتي ولكنه كما قلت طيب يصلي بعض فروضه في المسجد، وتزوجنا ورزقني الله منه أجمل طفلين، وفي يوم كنا بنعمل شغل وجاء شاب لمساعدتنا في العمل، كان ما شاء الله عليه ملتزم ومتدين وحافظ لكتاب الله، سافر زوجي للعمل بالخارج وسافرت معه.
وفي يوم وأنا مع زوجي في الغربة وجدتني اتصل بهذا الشاب مش عارفة ليه؟ كنت عايزة أعرف رد فعله في اتصال فتاة بيه طبعا وهو ميعرفش أنا مين، المهم طلبت منه إيميله لأراسله وفعلا أعطاه لي وكلمته على الشات، لم أعطه معلومات صادقة عن سني فأنا أكبر منه، ولا عن كوني طبعا متزوجة.
وتوطدت العلاقة بيننا كنا نتكلم في مواضيع عامة ودينية وبكل احترام لا تبذل ولا تفريط، وبعد فترة تعلق هو بي، وهو طبعا لا يعرف من أكون وطلب مني أن يتقدم لخطبتي وطبعا رفضت وتعللت بأمور كثيرة.
وكلما مرت الأيام يزداد تعلقه بي حتى صارحني وهو الشاب المتدين بمدى حبه لي، وأنا أيضا كنت أحس بميل له، كنت أرى فيه الرجل الذي طالما تمنيت أن أكون زوجته وتكلمت معه فيما كنت أتمنى أن أتكلم فيه مع زوجي ولكن كان زوجي لا يبالي بهذا الكلام بأنني أريد أن أعيش معه في طاعة الله.
أشعر أنني أخون زوجي وأعصي ربي، وتماديت معه أصبحت أكلمه على الموبايل وعلى الشات حتى زاد تعلقه وأصبح يسمعني كلمات الغزل والحب وهو يشهد الله أنه ما كان يقولها إلا لأنه يرجو من الله أن أكون زوجته.
أفقت مما أنا فيه من ظلم لنفسي وزوجي وأولادي وظلم لشاب طيب القلب لم يسئ لي في شيء، وصارحته أنني عقدت قراني، طبعا ليست الحقيقة كاملة ولكن لأبعده عني وليحيا حياته.
حالة الشاب سيئة جدا وقال لي إنه يدعو الله أن يفارق الحياة وهو على طاعة الله وتكلمت مع أمه فقالت إنه لا يأكل أو يشرب. أحس بالذنب ولا أقدر على نسيان كلماته الرقيقة ومشاعره الطيبة ولا أنكر شعوري بالخزي مما فعلت.
توقفت عن محادثته أو الشات معه ولكني لا أستطيع أن أقاوم رغبتي في الاطمئنان عليه وعن أحواله.
أعرف ما يمكن أن يقال عني ولي ولكني تعبانة ومش لاقية حد أتكلم معاه.
ساعدوني بالله عليكم..
ياترى يأخوانى هاتساعدوها أزاى ؟؟؟؟؟؟؟
فى أنتظاركم