المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عندما بكى الاب


&&الـعـنـقـاء&&
13-12-2010, 02:16 PM
الشاعر الامير عبد الرحمن بن مساعد
عندما بكى الأب وحكى له القصه




هي تكابر ما اشتكت
وهي تكابر ما بكت
فيها امل انها تطيب
لييين طاحت
اييييه طاحت
وودوها طبيب


قال:
حامل توها اول شهر
لاتشيل اشياء ثقيله
وامنعوها من السهر


كيف حامل والبنت عذراء ؟

قال:
انت ابوها وانت ادرى
يمكن اخطت مع حبيب

قام ابوها وماتكلم
ناسي منهي وشنهي
ماذكر انها وحيده
مالها اخوان واخوات


صد عنها وما سألها
مادرت وش ف الحكايه
تسأله وهي تبتسم
يايبه وش قال فيني
ليه ماتبغى تعلم
وش يقول فيني الطبيب
يايـبـه تكفى تكلم
يايـبـه قلي فديتك
غير الوجهه وطول
كان في النيه عجل
واسألت ريم بخجل
يا يبه انت ضيعت بيتك !


وقف الموتر وحوّل
ثم مسكها مع شعرها
ومال عنها ثم نحرها
وغرقت ريم ف دمها
واظلم الليل وقبرها
شك فيها في شرفها

ما اقسى قلوب الرجال
صدَّق حتى الخيال


حتى ماتت مابكوها
مادرت اظلموها
وما سألت ليه وانكروها
وما سألت ليه اطعنوها
وليه يقتلها ابوها


وبعد ما ماتت بيوم
وقبل لايذّن الظهر
رن هاتف البيت رد ابوها
قالوا بيت فلان؟؟..
ابشرك طلع تحليل بنتك سليم
بس غلطنا بالأسامي
وشف ملف بنتك امامي
بنتك معها زايده
مادرى الدكتور ان ابوها قتلها
يوووهـــ
لو انه بس سألها !



وش رايكم يا جماعة بهالحكي
وبها التصرف

&&الـعـنـقـاء&& (http://www.sahhr.net/vb/member.php?u=1979)

سمير الرمادي
15-12-2010, 03:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله القائل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )

والصلاة والسلام على خير الأنام القائل ( إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث )

كلمة في (حسن الظن و سوء الظن )

إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع،

فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ،

امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم ( إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث )

فإذا كان المسلم مستور الحال ولم يظهر منه فسادا أو معصية فسوء الظن به حرام

وخير ما نبدأ به ..

الظن المأمورون به وهو حسن الظن بالله وبرسوله وبالإسلام والحديث " أنا عند حسن ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء"

وحديث آخر "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله "

أي يظن أنه سيغفر له ذنوبه وسيرحمه, فإن قوما أساءوا الظن بربهم فأهلكهم,

وهنا يقول الإمام الحسن البصري "إن قوما ألهتهم الأماني حتى ماتوا ولم يعملوا حسنة ويقول أحدهم أنا أحسن الظن بربي,

وقد كذبوا , فلو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل"

فمن كان صادقا في ظنه بربه أن يدخله جنته فعليه بالإيمان والعمل الصالح,

فإن صليت أو صمت أو تصدقت أو دعوت أو استغفرت فليكن ظنك أن الله يتقبل ويتجاوز وسيكون الله عند حسن ظنك,

وإياك والإهمال والتكاسل, ففي الحديث "والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني"

ويقول الشيخ صالح الفوزان (سوء الظن فيه تفصيل على النحو التالي‏ :

اولا سوء الظن بالله تعالى كفر، قال تعالى‏:‏ ‏{‏ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ‏}‏ ‏

وقال تعالى ‏‏{‏ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا‏}‏ ‏


ثانيا سوء الظن بالمؤمنين والأبرياء وهذا لا يجوز،

لأنه ظلم للمؤمن والمطلوب من المسلم حسن الظن بأخيه المسلم،

وسوء الظن بالمسلم يسبب البغضاء بين المسلمين‏.‏


ثالثا سوء الظن بأهل الشر والفساد وهذا مطلوب؛ لأنه يسبب الابتعاد عنهم وبغضهم‏.

أسف على الاطالة

لكنى احببت ان ألفت نظر اخوانى واخواتى

فى حسن الظن وسوء الظن

جزاك الله كل خير على هذا الموضوع الرائع والغاية فى الاهمية

&&الـعـنـقـاء&&
23-12-2010, 07:37 PM
سمير


http://img488.imageshack.us/img488/9454/15uc1.gif