بـنات الخاله
21-10-2002, 01:00 AM
احبتي في الله .. رواد منتديات سحر الكرام
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بداية ً .. أود أن أرحب بجميع أسرة سحر وأهديهم باقات الورود وبالأخص الأفراد الجدد ممن فاتتني فرصة الترحيب بهم لانشغالي في الفترة السابقة . كما أبارك للجميع قرب حلول شهر رمضان المبارك .. وأرجو العلي القدير أن يبلغنا هذا الشهر الفضيل , وأن يكتب لنا في أوله رحمة , وفي اوسطه مغفرة , وفي آخره عتقا من النيران .. وأن يرزقنا صيام ايامه وقيام لياليه واوتاره .. انه ولي ذلك والقادر عليه .
وكي لا أطيل عليكم ابدأ بتقديم الموضوع ,,,
ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو موضوع أخي الفاضل المشرف/ انتقام الكبرياء عن تقسيم مخ المرأة .. وارجو الا يفهم انني مستاءة من الموضوع فقد كان الأمر مزحة ولكن مشرفنا انتقام قالها بصريح العبارة (ونشوف تقدروا تسوا شي طبعا لا ماتقدروا) وأنا قبلت التحدي وقررت ان اثبت له ولكل المستهينين بعقلية المرأة وهم كثر .. ان الأمر ليس كما يظنون ,,, ولي رجاء خاص لدى الجميع انطلاقا ً من هذا الموضوع تعالوا نتحاور بهدوء ونرد على بعضنا البعض بمنطقية وعقلانية , وارجو ثم ارجو ثم ارجو عدم تحويل الموضوع الى مهاترة كلامية .
سبق ان تناقشت مع كثيرين في موضوع عقل المرأة وكان الرد دائما يقتطع من حديث للرسول صلى الله عليه وسلم يفيد بأن المرأة ناقصة عقل ودين .. وهنا نبدأ بتوضيح الأمور ,,,
وكما قرأت
اولا ً : فان القول بأن المرأة ناقصة عقل ودين ليس بحديث , بينما القول بأن النساء ناقصات عقل ودين فيه معنى الحديث النبوي الشريف ولكنه مبتور يخرج بالمعنى عن سواه .
وأما عن نص الحديث فهو كالآتي : عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:"معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار". قلن: وبم َ يا رسول الله؟ قال: "تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن". قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟" قلن: بلى. قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟" قلن: بلى. قال:"فذلك من نقصان دينها".
ولقد صدق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، غير أن هذا النقص ليس سبة للمرأة وتحقيراً لها فالحديث الشريف الذي مرَّ لا يسقط عدالة المرأة ولا يحط من كرامتها وقيمتها،(مع أن شهادتها نصف شهادة الرجل في المعاملات والبيوع والمعاوضات، فان شهادتها تفضل شهادة الرجل فيما يخص المرأة كما هو معروف ) و نقص عقل المرأة الذي أشار إليه الحديث النبوي الشريف ليس نقصاً في التكوين، ولا نقصاً في اليقين وجوهر الدين، ولكنه سمي نقصاً لأن فيه مع وجود أسبابه ما يعد غير تام .
ومما لاشك فيه ان الرجل و المرأة لا يختلفان من جهة الخلقة و الإستعداد العقلي قال تعالى : (( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ... ))(التين:4) إلاّ أنّهما يختلفان من حيث العاطفة و الإحساس ، فالمرأة أكثر عاطفة و إحساساً و أقلّ تعقلاً وتفكّراً و الرجل عكس ذلك ، لأن العاطفة و الإحساس يضعفان التعقّل و التفكّر ، فكلما ازداد الإنسان عاطفةً و إحساساً قل تعقلاً سواء كان رجلاً او امرأة .و نقصان عقل المرأة بهذا المعنى و معنى النسيان و نقصان الذاكره ، المستفاد من آية 282 من سورة البقرة ، لا يُعد ذماً و تحقيراً للمرأة بل هو بيان الواقع الذي تعيشه المرأة ، و ايضاً فإن هذا الاختلاف في العقل و التعقل هو حكمة إلهية للرجل و المرأة يلائم فطرة كل منهما.
و لعل المراد من كلام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه من( إن النساء نواقص العقول ) هو هذا المعنى الذي ذكرناه ، أي : نقصان الذاكره ، و الدليل على ذلك هو التعليل الذي يذكره الامام علي لنقصان عقل النساء و هو كون شهادة الإمرأتين كشهادة رجل واحد ، و لقد علّل القرآن ذلك بقوله : (( ان تضّلّ إحداهما فتذكر إحداهما الاخرى ))(البقرة :282) و الضلال هنا يقابل التذكر ، فهو يخالفه أي : الضلال عن التذكر ، يعني النسيان ، كما نصّ عليه الطوسي في التبيان .
وكما نعرف جميعا ً فإن كثيراً من الأحكام الشرعية رويت عن النساء، وأنَّ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت الرابعة في رواة الحديث الشريف لا يسبقها من مئات الصحابة الذين يروونه إلا ثلاثة هم: أبو هريرة، وعبدالله بن عمر بن الخطاب وأنس بن مالك رضي الله عنهم جميعا .
ثانيا ً :
من الناحية العلمية ..
إذا ما ألقينا نظرة مقارنة على عقل الرجل والمرأة فإننا نجد الفروق تتكون على النحو التالي :
يزيد عدد الخلايا في عقل الرجل عن تلك في عقل المرأة بحوالي 4% ( يقال بأن هذه الزيادة موجودة في منطقة الذاكرة ) _ وهذا التفسير العلمي مطابق لمعنى الآية الكريمة والحديث الشريف _ . في حين تزداد شبه شبكات الاتصال في عقل المرأة أكثر من الرجل ، وهذا يعني بالواقع العملي أن النساء أكثر تأثراً بالتجارب من الرجال وأكثر احتفاظا بها ، وتذكرا لها وفي العلاقات بين الرجل والمرأة قد يلاحظ الرجل تذكر المرأة للآثار الشخصية للاحداث بما يدهشه أحياناً كأن تذكر بأن أمه قد قالت لها كلمة جارحة في أحد المواقف منذ سنوات.
وفيما يتعلق بتمايز وظائف عن أخرى نجد أن المناطق المتعلقة باللغة استقبالا أو إرسالاً هي عند المرأة أكبر من الرجل بنحو 13% استقبال و23% إرسال ، في حين أن المناطق المتعلقة بالقياس والأبعاد والتجسيم هي عند الرجل أكثر ، وبهذا نجد في الحياة العملية أن المرأة تميل للتحدث أكثر وشرح المشاكل في حين يميل الرجل للصمت .
وبالمصطلح العلمي فإن الرجل يكون (Visuspatial) في حين أن المرأة (Verbal) وهذا يعني أنه في المجال العاطفي المرأة تتأثر بحديث الرجل ,بل وحتى في نغمة حديثه, وسلوكه الدافئ أكثر من مظهره ، في حين أن الاستثارة العاطفية عند الرجل تبدأ بالمظهر.
وأما الجهاز الحافي (Limbic System) وهو الجهاز المسؤول عن العواطف والغرائز فإن ذلك الجهاز في المرأة أكبر من الرجل وأكثر أثراً على السلوك ، ولذلك فإن المرأة أكثر ملاحظة للتغيرات العاطفية بأي شكل لفظي أو حسي أو حركي ، كما أنها أكثر وأدق تعبيرا عن عواطفها من الرجل وهي اكثر قدرة على الارتباط والرعاية .
مما سبق نستنتج :
أن هناك تفاوتاً بين عقل الرجل و المرأة إلا ان هذا التفاوت ، في العقل الذاتي الطبعي الذي يُدرك به الامور النظرية ، لا العقل العملي التجربي ، فهما في العقل العملي متساويان . و يؤيد هذا التقسيم للعقل ، الحديث الوارد عن الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه( العقل عقلان : عقلُ الطبعِ و عقل التجربة، و كلاهما يؤدي الى المنفعة ) .
وأخيراً صدق الصادق المصدوق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إذ قال: "وما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن". :p :0004 :p
عذرا ً على الإطاله
تحياتنا :: بنات الخاله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بداية ً .. أود أن أرحب بجميع أسرة سحر وأهديهم باقات الورود وبالأخص الأفراد الجدد ممن فاتتني فرصة الترحيب بهم لانشغالي في الفترة السابقة . كما أبارك للجميع قرب حلول شهر رمضان المبارك .. وأرجو العلي القدير أن يبلغنا هذا الشهر الفضيل , وأن يكتب لنا في أوله رحمة , وفي اوسطه مغفرة , وفي آخره عتقا من النيران .. وأن يرزقنا صيام ايامه وقيام لياليه واوتاره .. انه ولي ذلك والقادر عليه .
وكي لا أطيل عليكم ابدأ بتقديم الموضوع ,,,
ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو موضوع أخي الفاضل المشرف/ انتقام الكبرياء عن تقسيم مخ المرأة .. وارجو الا يفهم انني مستاءة من الموضوع فقد كان الأمر مزحة ولكن مشرفنا انتقام قالها بصريح العبارة (ونشوف تقدروا تسوا شي طبعا لا ماتقدروا) وأنا قبلت التحدي وقررت ان اثبت له ولكل المستهينين بعقلية المرأة وهم كثر .. ان الأمر ليس كما يظنون ,,, ولي رجاء خاص لدى الجميع انطلاقا ً من هذا الموضوع تعالوا نتحاور بهدوء ونرد على بعضنا البعض بمنطقية وعقلانية , وارجو ثم ارجو ثم ارجو عدم تحويل الموضوع الى مهاترة كلامية .
سبق ان تناقشت مع كثيرين في موضوع عقل المرأة وكان الرد دائما يقتطع من حديث للرسول صلى الله عليه وسلم يفيد بأن المرأة ناقصة عقل ودين .. وهنا نبدأ بتوضيح الأمور ,,,
وكما قرأت
اولا ً : فان القول بأن المرأة ناقصة عقل ودين ليس بحديث , بينما القول بأن النساء ناقصات عقل ودين فيه معنى الحديث النبوي الشريف ولكنه مبتور يخرج بالمعنى عن سواه .
وأما عن نص الحديث فهو كالآتي : عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أضحى أو فطر إلى المصلى، فمر على النساء فقال:"معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار. فإني رأيتكن أكثر أهل النار". قلن: وبم َ يا رسول الله؟ قال: "تكثرن اللعن وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن". قلن: وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال: "أليس شهادة المرأة نصف شهادة الرجل؟" قلن: بلى. قال: "فذلك من نقصان عقلها. أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟" قلن: بلى. قال:"فذلك من نقصان دينها".
ولقد صدق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، غير أن هذا النقص ليس سبة للمرأة وتحقيراً لها فالحديث الشريف الذي مرَّ لا يسقط عدالة المرأة ولا يحط من كرامتها وقيمتها،(مع أن شهادتها نصف شهادة الرجل في المعاملات والبيوع والمعاوضات، فان شهادتها تفضل شهادة الرجل فيما يخص المرأة كما هو معروف ) و نقص عقل المرأة الذي أشار إليه الحديث النبوي الشريف ليس نقصاً في التكوين، ولا نقصاً في اليقين وجوهر الدين، ولكنه سمي نقصاً لأن فيه مع وجود أسبابه ما يعد غير تام .
ومما لاشك فيه ان الرجل و المرأة لا يختلفان من جهة الخلقة و الإستعداد العقلي قال تعالى : (( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ... ))(التين:4) إلاّ أنّهما يختلفان من حيث العاطفة و الإحساس ، فالمرأة أكثر عاطفة و إحساساً و أقلّ تعقلاً وتفكّراً و الرجل عكس ذلك ، لأن العاطفة و الإحساس يضعفان التعقّل و التفكّر ، فكلما ازداد الإنسان عاطفةً و إحساساً قل تعقلاً سواء كان رجلاً او امرأة .و نقصان عقل المرأة بهذا المعنى و معنى النسيان و نقصان الذاكره ، المستفاد من آية 282 من سورة البقرة ، لا يُعد ذماً و تحقيراً للمرأة بل هو بيان الواقع الذي تعيشه المرأة ، و ايضاً فإن هذا الاختلاف في العقل و التعقل هو حكمة إلهية للرجل و المرأة يلائم فطرة كل منهما.
و لعل المراد من كلام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه من( إن النساء نواقص العقول ) هو هذا المعنى الذي ذكرناه ، أي : نقصان الذاكره ، و الدليل على ذلك هو التعليل الذي يذكره الامام علي لنقصان عقل النساء و هو كون شهادة الإمرأتين كشهادة رجل واحد ، و لقد علّل القرآن ذلك بقوله : (( ان تضّلّ إحداهما فتذكر إحداهما الاخرى ))(البقرة :282) و الضلال هنا يقابل التذكر ، فهو يخالفه أي : الضلال عن التذكر ، يعني النسيان ، كما نصّ عليه الطوسي في التبيان .
وكما نعرف جميعا ً فإن كثيراً من الأحكام الشرعية رويت عن النساء، وأنَّ أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كانت الرابعة في رواة الحديث الشريف لا يسبقها من مئات الصحابة الذين يروونه إلا ثلاثة هم: أبو هريرة، وعبدالله بن عمر بن الخطاب وأنس بن مالك رضي الله عنهم جميعا .
ثانيا ً :
من الناحية العلمية ..
إذا ما ألقينا نظرة مقارنة على عقل الرجل والمرأة فإننا نجد الفروق تتكون على النحو التالي :
يزيد عدد الخلايا في عقل الرجل عن تلك في عقل المرأة بحوالي 4% ( يقال بأن هذه الزيادة موجودة في منطقة الذاكرة ) _ وهذا التفسير العلمي مطابق لمعنى الآية الكريمة والحديث الشريف _ . في حين تزداد شبه شبكات الاتصال في عقل المرأة أكثر من الرجل ، وهذا يعني بالواقع العملي أن النساء أكثر تأثراً بالتجارب من الرجال وأكثر احتفاظا بها ، وتذكرا لها وفي العلاقات بين الرجل والمرأة قد يلاحظ الرجل تذكر المرأة للآثار الشخصية للاحداث بما يدهشه أحياناً كأن تذكر بأن أمه قد قالت لها كلمة جارحة في أحد المواقف منذ سنوات.
وفيما يتعلق بتمايز وظائف عن أخرى نجد أن المناطق المتعلقة باللغة استقبالا أو إرسالاً هي عند المرأة أكبر من الرجل بنحو 13% استقبال و23% إرسال ، في حين أن المناطق المتعلقة بالقياس والأبعاد والتجسيم هي عند الرجل أكثر ، وبهذا نجد في الحياة العملية أن المرأة تميل للتحدث أكثر وشرح المشاكل في حين يميل الرجل للصمت .
وبالمصطلح العلمي فإن الرجل يكون (Visuspatial) في حين أن المرأة (Verbal) وهذا يعني أنه في المجال العاطفي المرأة تتأثر بحديث الرجل ,بل وحتى في نغمة حديثه, وسلوكه الدافئ أكثر من مظهره ، في حين أن الاستثارة العاطفية عند الرجل تبدأ بالمظهر.
وأما الجهاز الحافي (Limbic System) وهو الجهاز المسؤول عن العواطف والغرائز فإن ذلك الجهاز في المرأة أكبر من الرجل وأكثر أثراً على السلوك ، ولذلك فإن المرأة أكثر ملاحظة للتغيرات العاطفية بأي شكل لفظي أو حسي أو حركي ، كما أنها أكثر وأدق تعبيرا عن عواطفها من الرجل وهي اكثر قدرة على الارتباط والرعاية .
مما سبق نستنتج :
أن هناك تفاوتاً بين عقل الرجل و المرأة إلا ان هذا التفاوت ، في العقل الذاتي الطبعي الذي يُدرك به الامور النظرية ، لا العقل العملي التجربي ، فهما في العقل العملي متساويان . و يؤيد هذا التقسيم للعقل ، الحديث الوارد عن الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه( العقل عقلان : عقلُ الطبعِ و عقل التجربة، و كلاهما يؤدي الى المنفعة ) .
وأخيراً صدق الصادق المصدوق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إذ قال: "وما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن". :p :0004 :p
عذرا ً على الإطاله
تحياتنا :: بنات الخاله