أبو تركي
16-12-2002, 11:59 PM
إن شريعة الله تعالى ما هي إلا رحمة للعالمين، وهدايه للثقلين، ونور وشفاء للمؤمنين، (وماأرسلناك إلا رحمة للعالمين) رسول الله صلى اللة علية وسلم الرحمة المهداة، والنعمة المسداة ، ماأرسلة الله تعالى إلا رحمة ورأفة بالناس.
قال تعالى:( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)
هذا ومن رحمة الله علينا، أن كتب القصاص على من اعتدى وتاه، قال:(ولكم في القصاص حياة)
فرض علينا الحدود والعقوبات ، ثم كتب بعدها التعزيرات، فمن تركها وعطلها لعقم في عقله فقد ضل وفسد ومات.
إن المجرم ويجب أن يعلم أنه متى حاول المساس بالأخرين ، فإن في خلفه الحد والقصاص، يكون رادعاُ له حتى يصبح كقول القائل:
فإنك كالليل الذي هو مدركي
وإن خلت أن المنتأى عنك واســــــع
إن كثيراُ من المنهزمين الخائبين، ينظرون إلى الأمم المتطورة والدول المتقدمة في هذه الأيام، بنظرة الإعجاب المبهر، والسمو المقهر، يخال أنها دول بلا عيوب، وأمم بلا كروب.
إن الأنظمة الغربية في طريقة حكمها للشعوب، دول الرأسمالية الزائفة، والديمقراطية الخادعة، لا يرجعون إلى حكم العزيز الغفور، الذي أنزله على صاحب الرسالة والنور.
بل يلجأون إلى عقولهم المجردة، التي قد جعل اللة تعالى لها حداً في التفكير، وسقفاُ لا تتجاوزة ، ولذا يحسن بنا أن نذكر بعض الاحصاءات للجرائم في تلك الدول لننظر ونقارن!!!
في أعظم دولة في العالم، دولة الديمقراطية ـ كما يقولون ــ يقتل فيها يومياُ 56 شخصاُ بسبب العنف وجرأته، ويجرح للسبب نفسه أكثر من 6الاف إنسان، اي أي ما يوازي 3725 قتيلاُ في السنة عن قرابة الــــــــ2,190,000 جريحاُ!!!!
أما الأغتصاب هناك، فقد مورس في حق21ــ23% من النساء!!!
وفي بريطانيا سجلت حوادث السرقة في العاصمة لندن خلال شهر يوليو2002م 5427 حالة ، أي 175 حالة سرقة في اليوم الواحد!!!!
وأعلنت المفوضية الأوروبية للشئون الاجتماعية، أن امرأة من أصل خمس في أوروبا تقع ضحية للعنف.
وفي أمريكا في عام 1983م ذكر تقرير من وكالة التحقيق الفيدرالية أنه تحدث جريمة في كل 3ثواني، وأن جريمة قتل ترتكب كل27 دقيقة، وجريمة أغتصاب كل 7 دقائق، وسرقة كل 63 دقيقة، وأعتداء جسدي كل 49 ثانية، وسرقة سيارة كل31 ثانية، وسطو علىمنزل كل 10 ثوان، وسرقة أمتعة صغيرة كل 5 ثوان.
فأين التقدم والحضارة من هذه، هم كمن قال:
كالعيس في البيداء يقتلها الظما
والماء فوق ظهورها محمول
ولذلك لما أكرمنا الله بتطبيق أحكام الشريعة في بلادنا كان لنا هذا الأمن الوافر ولله الحمد(ومن أحسن من الله حكماُ لقوم يوقنون) الله أكبر فأين لهم حياة القصاص.
قال تعالى:( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون)
هذا ومن رحمة الله علينا، أن كتب القصاص على من اعتدى وتاه، قال:(ولكم في القصاص حياة)
فرض علينا الحدود والعقوبات ، ثم كتب بعدها التعزيرات، فمن تركها وعطلها لعقم في عقله فقد ضل وفسد ومات.
إن المجرم ويجب أن يعلم أنه متى حاول المساس بالأخرين ، فإن في خلفه الحد والقصاص، يكون رادعاُ له حتى يصبح كقول القائل:
فإنك كالليل الذي هو مدركي
وإن خلت أن المنتأى عنك واســــــع
إن كثيراُ من المنهزمين الخائبين، ينظرون إلى الأمم المتطورة والدول المتقدمة في هذه الأيام، بنظرة الإعجاب المبهر، والسمو المقهر، يخال أنها دول بلا عيوب، وأمم بلا كروب.
إن الأنظمة الغربية في طريقة حكمها للشعوب، دول الرأسمالية الزائفة، والديمقراطية الخادعة، لا يرجعون إلى حكم العزيز الغفور، الذي أنزله على صاحب الرسالة والنور.
بل يلجأون إلى عقولهم المجردة، التي قد جعل اللة تعالى لها حداً في التفكير، وسقفاُ لا تتجاوزة ، ولذا يحسن بنا أن نذكر بعض الاحصاءات للجرائم في تلك الدول لننظر ونقارن!!!
في أعظم دولة في العالم، دولة الديمقراطية ـ كما يقولون ــ يقتل فيها يومياُ 56 شخصاُ بسبب العنف وجرأته، ويجرح للسبب نفسه أكثر من 6الاف إنسان، اي أي ما يوازي 3725 قتيلاُ في السنة عن قرابة الــــــــ2,190,000 جريحاُ!!!!
أما الأغتصاب هناك، فقد مورس في حق21ــ23% من النساء!!!
وفي بريطانيا سجلت حوادث السرقة في العاصمة لندن خلال شهر يوليو2002م 5427 حالة ، أي 175 حالة سرقة في اليوم الواحد!!!!
وأعلنت المفوضية الأوروبية للشئون الاجتماعية، أن امرأة من أصل خمس في أوروبا تقع ضحية للعنف.
وفي أمريكا في عام 1983م ذكر تقرير من وكالة التحقيق الفيدرالية أنه تحدث جريمة في كل 3ثواني، وأن جريمة قتل ترتكب كل27 دقيقة، وجريمة أغتصاب كل 7 دقائق، وسرقة كل 63 دقيقة، وأعتداء جسدي كل 49 ثانية، وسرقة سيارة كل31 ثانية، وسطو علىمنزل كل 10 ثوان، وسرقة أمتعة صغيرة كل 5 ثوان.
فأين التقدم والحضارة من هذه، هم كمن قال:
كالعيس في البيداء يقتلها الظما
والماء فوق ظهورها محمول
ولذلك لما أكرمنا الله بتطبيق أحكام الشريعة في بلادنا كان لنا هذا الأمن الوافر ولله الحمد(ومن أحسن من الله حكماُ لقوم يوقنون) الله أكبر فأين لهم حياة القصاص.