المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الـمـاضــ ؟؟؟ ــي


بـنات الخاله
13-01-2003, 11:04 PM
http://www.alalmasah.com/pic/mad.jpg


أحياناً كثيرة يظطر المرء أن يلملم جراجه ويهرب من ماضيه راغباً في نسيانه خاصة حينما يكون الماضي عبئاً ثقيلاً وصوراً قبيحة وذكريات مشوهة ، فينطلق هارباً طالباً ملاذاً جديداً مختارا رحمة البعد عن كل مايذكره بذلك الماضي القاسي

لكن ـ ـ ـ أحياناً يظل طعم الماضي يحرق بمرارته الحاضر والمستقبل حين تضيق نظرة الإنسان فلا يعود يبصر غير الدروب الضيقة والمسافات المظلمة المضنية والنهايات الدامية المخيفة التي تملأ زواياها ظلال سوداء كئيبة

ناسياً أن الحياة يجب ألا تتوقف عند محطة واحدة

لأنها فعلاً ـ ـ ـ لاتقف عند محطة وتنتهي ، بل هي قطار مندفع ينقلنا من محطة إلى آحرى ومن موقف إلى آخرومن سعادة إلى شقاء ، ومن دمع إلى ابتسام

فكل ليل مهما طال ، لابد أن يأتي من بعده صباح مشرق ، فالحياة ليست دروباً موحشة مرهقة فقط ، بل هي أيضاً أفق واسع وبحر تتجدد أمواجه

فلماذا بعد أن يقرر الإنسان أن يهجر كهوف ماضيه الموحشة يختار أن يبني بيته من كوابيس الماضي وأشباح ذكرياته ؟

أعلم أنه من الصعب على المرء نسيان نار مستعرة تتأجج بداخله ، ولكنه حتماً يستطيع أن يحاول اخمادها كي لاتحرقه وتحرق آماله في غد جديد مختلف

وهذا لايعني أن ينسلخ من ماضيه ويمحوه من سجل تاريخه وحياته لأن ذلك ، لن يحدث حقيقة ، فالماضي بحلوه ومره جزء هام من حياتنا وفي بناء حاضرنا ـ ـ ومستقبلنا مهما كان قاسياً كئيباً ومؤلماً ، فمن لاماضي له لاحاضر
ولامستقبل له أيضاً...


إذا كان مهماً أن يتعلم المرء كيف يستفيد من ماضيه في بناء غد جديد يتجنب فيه أخطاء ذلك الماضي دون الإغراق في تذكر عذاباته ـ ـ وتقليب مواجعه مادام قد قرر منذ البداية أن يطوي صفحته وإلا لبقى في كهوفه المظلمه يجتر الآمه ويقتات من عذاباته ويشرب من حميم أحزانه ناسياً أو متناسياً أن الماضي لايعود أبداً وأن عليه أن يفكر بما هو آت فهذه هي الحياة ـ ـ ليل ونهار ـ ـ فصول أربعة ـ ـ أمس وحاضر وغد ـ ـ فلماذا لانعيش متغيراتها بكل ما تحمله لنا ، نستفيد من تجدد نهاراتها

فذلك حتماً سيكون أفضل واجدى من تقليب صفحات قديمه والنبش في قبور مغلقة ـ ـ والعيش في بين الركام والإطلال ـ ـ واستنشاق الرماد0

وتبقى هناك كلمة...

مابين ندمنا على ماض ذهب ولن يعود ، وقلقنا على غد مجهول لانعرف بم قد يجيء ، تضيع اللحظة الحاضرة
فمتى سنفيق ؟


تــحــيــاتــي : خواتكم بــنـ الخاله ــات

طع 100
14-01-2003, 03:32 AM
يا وخياتي ياعلنا ما نعدمكن قولن آمين

عاد اسمحن لي بقول :

لا بد لكل شخص منا أن يتوقف قليلاً ويراجع حساباته..
ترى ماذا فعلنا في الماضي ... !! ؟
وبعد أن نسترجع ما الذي فعلناه
وما الذي كسبناه وخسرناه في الماضي ..
يجب علينا أن نتأمل في أوقاتنا وأعمارنا ..
إن كل يوم يمضي وكل ساعة تنقضي ليس في الإمكان استعادتها ...
وبالتالي لا يمكن تعويضها ..

يقول الحسن البصري رحمه الله:
"يا ابن آدم إنما أنت أيام مجموعة كلما ذهب يوم ذهب بعضك" ..

ومَن جهل قيمة الوقت الآن فسيأتي عليه وقت يعرف فيه قدره
ولكن بعد فوات الأوان ... انتهى

ياربي لو نطبق ما نقول وربي نكون احسن احد
بس يالله جيدين بالحتسي :D

الله يعافيكم تحملتو بثارتي
تحياتي

:0003

حـلـو ^ مـحروم
14-01-2003, 05:34 AM
قمر سحر الذهبي

اول مره بحياتي انبهر من موضوع حيث انه سلس بعباراته ومتكامل جوانبه

وواضح معانيه .

بصراحه اقول محجووووووووووووووووووووووووووووووووووووز

محجووووووووووووووووووووووووووووووووووووز

ولي عوده اليه .

حـلـو ^ مـحروم

الادارة

!oOoمشعلoOo!
14-01-2003, 10:04 AM
مشرفتنا بنات الخاله
تحية طيبة وبعد:
موضوع ما أروعه ..وسطور ما أجملها ..
تقلب أثناءه صفحات الماضي بأفراحه وأحزانه ..
وهنا أتساءل:
لماذا نقول : الماضي شيء جميل ..ولكن الأجمل أن الماضي لن يعود ؟
مدام أنه جميل وما دم أنا ننشد الجمال في سائر أمورنا لماذا نقول : الأجمل أن الماضي لن يعود ..على احتمال عدم عودته لنا ..
تقول مشرفتنا:
مابين ندمنا على ماض ذهب ولن يعود ، وقلقنا على غد مجهول لانعرف بم قد يجيء ، تضيع اللحظة الحاضرة فمتى سنفيق ؟
أقول ليس كل ماض يندم عليه ويتباكى من أجله ..
ثم إن المؤمن ذا اليقين بالله لا يقلق ولا يتخوف ولا يتشائم من غده ومستقبله ..
ولحظة المؤمن لا تضيع هكذا من دون نتاج ..
تحياتي لك ،،،

^^الغــــروب^^
14-01-2003, 04:18 PM
حبيباتي بنات الخاله

موضوع جدا جدا رائع وهو بالفعل يستحق المواضيع المميزة

انا لن اطيل او افتح مواضيع ولكن سوف اقول

المفروض على الانسان

ان لايكون اسير الماضي ماضي يارقه فقد ذهب هذا الماضي بحلوه ومره ولننظر الى مستقبلنا بمنظار مشرق

ونعلم ان الماضي جزء منا لذا لابد ان نبني مستقبلنا على انقاذ الماضي سوء كان هذا الماضي تعيس او سعيد

عموما الف شكر و تقدير

وتقبلوا خالص تحياتي

الغـــروووب