أجـــرالصــوووت
15-08-2002, 07:08 AM
أيها الأنسان المسلم المؤمن يامن تحمل بين جنبيك روحا طيبة وقلبا لينا ومشاعر صادقة ...لا يخفى عليك اننا نعيش في هذه الدنيا لحكمة ولنا غاية ... نرجوا الرحمة والمغفرة والجنة ....ونخشى الغضب والسخط والنار...
أخي- أختي : كل منا يذنب ومن ثم يستغفر ربه ويسأله القبول...
كل منا يضل عن الصراط المستقيم حتى يتدارك نفسه ويعود ...
كل منا يغفل ويحصل منه تقصير وتفريط ومن ثم يفيق من غفلته ويعمل ويهتدي...
في هذه الدنيا التي كثر فيها المشغلات والملهيات عن طاعة ربنا وقرآننا وتعاليم ديننا...قست فيها القلوب ...واعرضت عن علام الغيوب...وساءت الأخلاق والنفوس...
عندها لابد ان يكون هناك ساعة أو موقفا يعود فيها العبد الى ربه ويقف مع نفسه محاسبا وواعظا.....
في هذه الحياة تكثر المواعظ والعضاة ويقل المتعظ والمتعبر....
وهنا أرى ان من المواقف العظات التي تجعل الانسان يقف مع نفسه وقفة محاسبة وينظر ماذا قدم من دنياه لأخرته وماذا عمل من صالح الأعمال وماذا فعل واجتنب ليرضي ربه أرى ان من المواقف والتى هي مما نعايشها في حياتنا هي دخول المستشفى أوالمقبرة..........
ياهل ترى من يزيدمن تاثرك وتالمك ويزهد الدنيا بعينك ويدفعك للوقوف والمحاسبة مع نفسك.........
أهو دخولك المستشفى عندها ترى تلك الأجساد الملقاة على الأسرّة
تعيش حسرة وقهرا..... قلة حيلتهم ..وضعفت قواهم..وصغرت في أعينهم الدنيا ببهجتها..والحياة بزخرفها...
فهذا يئن من لوعة الأسى..وذاك يصرخ من شدة السقم..وأخريغيب
عن الدنيا - يغمى عليه - باللحظات من هول الألم...
أهو المستشفى بما فيه من أنين وونين وألام وأوجاع يستوقفك مع نفسك........
أم هو القبر والمقبرة.........
عندما تنظر الى هذه القبور التي حوت واحتوت اجسادا وجثثا كانت تعيش مثلك وتامل امالا وتحلم احلاما ......
لكنه الموت الموت الموت الذي قطعهم عن دنياهم وأمالهم وأموالهم....حتى أصبحوا تحت الثرى يترحم عليهم.....
أهو المستشفى أم القبر والمقبرة.....
.................................................. ...........والله المستعان..
--------------------------------------------------------------------------------
أخي- أختي : كل منا يذنب ومن ثم يستغفر ربه ويسأله القبول...
كل منا يضل عن الصراط المستقيم حتى يتدارك نفسه ويعود ...
كل منا يغفل ويحصل منه تقصير وتفريط ومن ثم يفيق من غفلته ويعمل ويهتدي...
في هذه الدنيا التي كثر فيها المشغلات والملهيات عن طاعة ربنا وقرآننا وتعاليم ديننا...قست فيها القلوب ...واعرضت عن علام الغيوب...وساءت الأخلاق والنفوس...
عندها لابد ان يكون هناك ساعة أو موقفا يعود فيها العبد الى ربه ويقف مع نفسه محاسبا وواعظا.....
في هذه الحياة تكثر المواعظ والعضاة ويقل المتعظ والمتعبر....
وهنا أرى ان من المواقف العظات التي تجعل الانسان يقف مع نفسه وقفة محاسبة وينظر ماذا قدم من دنياه لأخرته وماذا عمل من صالح الأعمال وماذا فعل واجتنب ليرضي ربه أرى ان من المواقف والتى هي مما نعايشها في حياتنا هي دخول المستشفى أوالمقبرة..........
ياهل ترى من يزيدمن تاثرك وتالمك ويزهد الدنيا بعينك ويدفعك للوقوف والمحاسبة مع نفسك.........
أهو دخولك المستشفى عندها ترى تلك الأجساد الملقاة على الأسرّة
تعيش حسرة وقهرا..... قلة حيلتهم ..وضعفت قواهم..وصغرت في أعينهم الدنيا ببهجتها..والحياة بزخرفها...
فهذا يئن من لوعة الأسى..وذاك يصرخ من شدة السقم..وأخريغيب
عن الدنيا - يغمى عليه - باللحظات من هول الألم...
أهو المستشفى بما فيه من أنين وونين وألام وأوجاع يستوقفك مع نفسك........
أم هو القبر والمقبرة.........
عندما تنظر الى هذه القبور التي حوت واحتوت اجسادا وجثثا كانت تعيش مثلك وتامل امالا وتحلم احلاما ......
لكنه الموت الموت الموت الذي قطعهم عن دنياهم وأمالهم وأموالهم....حتى أصبحوا تحت الثرى يترحم عليهم.....
أهو المستشفى أم القبر والمقبرة.....
.................................................. ...........والله المستعان..
--------------------------------------------------------------------------------